وقال ابن عطية فى الآيتين :
﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾
قال أبو عبيدة وتابعه القتبي وغيره، ﴿ يرجون ﴾ في هذه الآية بمعنى يخافون واحتجوا ببيت أبي ذؤيب :[ الطويل ]
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها... وخالفها في بيت نوب عواسل