أبو حاتم : أمر عبد الله الأسود أن يسأل عمر عن إضافة " سورة " أو تنوينها فقال له عمر كيف شئت، وقوله ﴿ وادعوا من استطعتم ﴾ إحالة على شركائهم وجنهم وغير ذلك، وهو كقوله في الآية الأخرى، ﴿ لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ﴾ [ الإسراء : ٨٨ ] أي معيناً، وهذا أشد إقامة لنفوسهم وأوضح تعجيزاً لهم. أ هـ ﴿المحرر الوجيز حـ ٣ صـ ﴾