وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ ﴾ شرط.
﴿ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ ﴾ أي من إظهار دينك في حياتك.
وقال المفسرون : كان البعض الذي وعدهم قتْلَ من قُتل وأسْرَ من أُسر ببدر.
﴿ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾ عطف على "نُرِيَنَّكَ" أي نتوفينك قبل ذلك.
﴿ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾ جواب "إمّا".
والمقصود إن لم ننتقم منهم عاجلاً انتقمنا منهم آجلاً.
﴿ ثُمَّ الله شَهِيدٌ ﴾ أي شاهد لا يحتاج إلى شاهد.
﴿ على مَا يَفْعَلُونَ ﴾ من محاربتك وتكذيبك.
ولو قيل :"ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ" بمعنى هناك، جاز. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾