وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ ﴾
أي فإن أعرضتم عما جئتكم به فليس ذلك لأني سألتكم أجراً فيثقل عليكم مكافأتي.
﴿ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الله ﴾ في تبليغ رسالته.
﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المسلمين ﴾ أي الموحدين لله تعالى.
فتح أهل المدينة وأبو عمرو وابن عامر وحفص ياء "أجرِيَ" حيث وقع، وأسكن الباقون. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon