وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ فَكَذَّبُوهُ ﴾ يعني نوحاً.
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ ﴾ أي من المؤمنين.
﴿ فِي الفلك ﴾ أي السفينة، وسيأتي ذكرها.
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ ﴾ أي سكان الأرض وخَلَفاً ممن غرِق.
﴿ فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين ﴾ يعني آخر أمر الذين أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾
وقال الخازن :
﴿ فكذبوه ﴾
يعني فكذبوا نوحاً عليه السلام ﴿ فنجيناه ومن معه في الفلك ﴾ يعني في السفينة ﴿ وجعلناهم خلائف ﴾ يعني وجعلنا الذين نجيناهم معه في الفلك سكان الأرض بعد الهالكين ﴿ وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ﴾ أي فانظر يا محمد أو يا أيها الإنسان كيف كان آخر أمر من أنذرتهم الرسل فلم يؤمنوا ولم يقبلوا ذلك. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٣ صـ ﴾