ولما كانت الطاعة وانتظار الفرج وإن طال زمنه أعظم أسباب الإجابة، سبب عن ذلك قوله :﴿فاستقيما﴾ أي فاثبتا على التعبد والتذلل والخضوع لربكما كما أن نوحاً عليه السلام ثبت على ذلك وطال زمنه جداً واشتد أذاه ولم يضجر ؛ ولما كان الصبر شديداً.
أكد قوله :﴿ولا تتبِّعان﴾ بالاستعجال أو الفترة عن الشكر ﴿سبيل الذين لا يعلمون﴾. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٣ صـ ٤٧٥ ـ ٤٧٧﴾


الصفحة التالية
Icon