وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ قُلْ يا أيها الناس ﴾
يريد كفار مكة.
﴿ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي ﴾ أي في ريب من دين الإسلام الذي أدعوكم إليه.
﴿ فَلاَ أَعْبُدُ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله ﴾ من الأوثان التي لا تعقل.
﴿ ولكن أَعْبُدُ الله الذي يَتَوَفَّاكُمْ ﴾ أي يميتكم ويقبض أرواحكم.
﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المؤمنين ﴾ أي المصدّقين بآيات ربهم. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٨ صـ ﴾