أنه ما ﴿آمن﴾ كائناً ﴿معه﴾ أي بإنذاره ﴿إلا قليل﴾ بسبب تقديرنا لا باغضائهم بما كوفحوا به من الإنذار ؛ والتنور - قال أبو حيان : وزنه فعول عند أبي علي وهو أعجمي، وقال ثعلب : وزنه تفعول من النور، وأصله تنوور، همزت الواو ثم خففت وشدد الحرف الذي قبلها، والزوج قد كثر على الرجل الذي له امرأة ؛ قال الرماني : وقال الحسن في
﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ [ الذاريات : ٤٩ ] : السماء زوج والأرض زوج، والشتاء زوج، والصيف زوج، والليل زوج، والنهار زوج، حتى يصير الأمر إلى الله الفرد الذي لا يشبهه شيء، ومعنى ذلك في صحيح البخاري وأقل ما قيل فيمن كان في السفينة ثمانية : نوح وامرأة له، وثلالة بنين : سام وحام ويافث، ونساؤهم ؛ وأكثر ما قيل أنهم ثمانون - روي عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٣ صـ ٥٢٩ ـ ٥٣١﴾


الصفحة التالية
Icon