﴿أَجَعَلَ الآلهة إلها واحدا إِنَّ هذا لَشَىْء عُجَابٌ﴾ [ ص : ٥ ] ثم قالوا :﴿وَإِنَّنَا لَفِى شَكّ مّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ والشك هو أن يبقى الإنسان متوقفاً بين النفي والإثبات والمريب هو الذي يظن به السوء فقوله :﴿وَإِنَّنَا لَفِى شَكّ﴾ يعني به أنه لم يترجح في اعتقادهم صحة قوله وقوله :﴿مُرِيبٍ﴾ يعني أنه ترجح في اعتقادهم فساد قوله وهذا مبالغة في تزييف كلامه. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ١٨ صـ ١٤ ـ ١٥﴾