وإبراهيم ﷺ كان راجعاً إلى الله تعالى في أموره كلها.
وقيل : الأوّاه المتأوّه أسفاً على ما قد فات قوم لوط من الإيمان.
قوله تعالى :﴿ يإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هاذآ ﴾ أي دع عنك الجدال في قوم لوط.
﴿ إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ ﴾ أي عذابه لهم.
﴿ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ ﴾ أي نازل بهم.
﴿ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴾ أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ٩ صـ ﴾