بما أراد وقرأ عبد الله بن مسعود وابن عباس وظنوا أنهم قد كذبوا بالتخفيف وضم الكاف قال أبو جعفر في معناه عن ابن عباس روايتان (أ) روى ابن أبى مليكة عنه انهم ضعفوا قال إنهم بشر (ب) والقول الثاني أنه روي عن سفيان عن عطاء عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وظن قومهم قد كذبوا جاءهم نصرنا قال أبو جعفر الضمير في كذبوا يعود على القوم على هذا
وقرأ مجاهد وظنوا انهم قد كذبوا بالتخفيف وفتح الكاف وفسره وظن قومهم انهم قد كذبوا وهو كالذي قبله في المعنى وروي عنه في قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل قولان أحدهما حتى إذا استيأس الرسل أن يأتي قومهم العذاب والقول الثاني أحسن وهو حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم ١٢٠ - وقوله جل وعز لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب (آية ١١١) قال مجاهد يعني يوسف وإخوته ١٢١ - ثم قال جل وعز ماكان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه (آية ١١١) قال سفيان يعني التوراة والإنجيل والكتب وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. أ هـ ﴿معانى القرآن / للنحاس حـ ٣ صـ ٣٩٤ ـ ٤٦٤﴾