٦٠٥- فاليوم فاشرب غير [مستحقب] إثماً من الله ولا واغل. (تفندون) [٩٤] تعذلون. (ضلالك القديم) [٩٥] محبتك. وقيل: عنائك. كما قال أوس:
٦٠٦- إذا ناقة شدت برحل ونمرق إلى حكم [بعدي] فضل ضلالها ٦٠٧- كأني حلوت الشعر يوم مدحته صفا صخرة صماء صلد بلالها. (خاطئين) [٩٧] آثمين. قال ابن السكيت: خطئ خطأ [تعمد] الإثم، وأخطأ ثم لم يتعمد. قال: ٦٠٨- قد علمت [جلادها] وخورها ٦٠٩- إنك قد خطيت إذ تهورها.
(وجاء بكم من البدو) [١٠٠] وكانوا بادية أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين. ومن قال: إن البادية بلد الأعراب [فإنما غلطه] فيه عادة العامة والسالكين طريق الحج، ألا ترى أن تنكير البادية، ولو كان بلداً معروفاً لكان معرفة أبداً قال النابغة الجعدي: ٦١٠- وبادية سؤم الجراد وزعتها تكلفتها سيداً أزل مصدرا.
(نزغ الشيطان) [١٠٠] أفسد ما [بيني و]بينهم. (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [١٠٦] هو إيمان المشركين بالله، وأنه الخالق والرازق، ثم يقولون إن الأصنام شركاؤه أو شفعاؤنا إليه. وقيل: مثل قول الرجل لولا الله وفلان/لهلكت، كما أنشد أبو تمام في
الوحشيات: ٦١١- وأفلتنا هجين بني قريظ يفدي المهر من حب الإياب ٦١٢- فلولا الله والمهر المفدى [لأبت] وأنت [غربال] الإهاب. (ولدار الآخرة) [١٠٩] ولدار الحال الآخرة، كقوله: (وحب الحصيد) أي: الزرع الحصيد، قال:
٦١٣- ولو [أقوت] عليك ديار عبس عرفت الذل عرفان اليقين أي: عرفان العلم اليقين. (حتى إذا استيئس الرسل [وظنوا أنهم قد كذبوا) [١١٠] بالتشديد الضمير للرسل، والظن بمعنى اليقين، أي: لما استيأس الرسل] من إيمان قومهم أن يصدقوهم، [وأيقنوا] أن القوم كذبوهم (جاءهم نصرنا). وبالتخفيف، يكون الضمير للقوم، أي: حسب القوم أن الرسل كاذبون في وعد العذاب.