﴿ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾
وقال ﴿يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ فإذا سكت أَلْحقت في آخره الهاء لانها مثل أَلف الندبة.
﴿ قَالُواْ تَ الله تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴾
وقال ﴿تَ الله تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ فزعموا أَنَّ (تَفْتَأُ) "تَزَالُ" فلذلك وقعت عليهِ اليمين كانهم قالوا: "وَ اللهِ ما تَزالُ تَذْكُرُ يُوسُفَ".
﴿ قَالَ لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
وقال ﴿لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (اليومَ) وقَفٌ ثم استأنف فقال ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ فدعا لهم بالمغفرة مستأنفا. أ هـ ﴿معانى القرآن / للأخفش حـ ١ صـ ٣٩٣ ـ ٤٠٠﴾