كرسى تدبير الملك لا كل سرير يجلس عليه الملك، وخروا له سجدا : أي أهوى أبواه وإخوته إلى الأرض وخروا له سجدا، تأويل رؤياى : أي مآلها وعاقبتها، وأصل النزغ : نخس الرائض الفرس بالمهماز لإزعاجه للجرى، ثم قيل نزغه الشيطان كأنه نخسه ليحثّه على المعاصي، ونزغ بين الناس : أفسد بينهم بالحث على الشر.
وكأين : بمعنى كثير، والآية هنا : الدليل الذي يرشد إلى وجود الصانع ووحدته وكمال علمه وقدرته، يمرون عليها : يشاهدونها، معرضون : أي لا يعتبرون بها، والغاشية : العقوبة تغشاهم وتعمّهم، بغتة : فجأة.
الظن هنا : إما بمعنى اليقين وإما بمعنى الحسبان والتقدير، والبأس : العقاب، والألباب : العقول واحدها لب، وسمى بذلك لكونه خالص ما فى الإنسان من قواه، والعبرة : الحال التي يتوصل بها من قياس ما ليس بمشاهد بما هو بمشاهد. أ هـ ﴿تفسير المراغى حـ ١٢ صـ ١١٣ : حـ ١٣ صـ ٥٥﴾. باختصار.