٧ - وقوله جل وعز قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا (آية ٥) أي فيحتالوا عليك ٨ - وقوله جل وعز وكذلك يجتبيك ربك (آية ٦) أي يختارك واصله من جبيت الشئ أي حصلته ومنه جبيت الماء في الحوض ٩ - ثم قال جل وعز ويعلمك من تأويل الأحاديث (آية ٦) قال مجاهد أي تأويل الرؤيا
وقال غيره أي أخبار الأمم ١٠ - ثم قال جل ذكره ويتم نعمته عليك (آية ٦) فأخبره أنه يكون نبيا لأنه قال كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق
١١ - وقوله جل وعز لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (آية ٧) قيل بصيرة وقيل أي عبرة وروي انها في بعض المصاحف عبرة للسائلين ١٢ - ثم قال جل وعز إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى ابينا منا ونحن عصبة (آية ٨) أي جماعة وقال بعض أهل اللغة العصبة العشرة إلى الأربعين ١٣ - ثم قال جل وعز إن أبانا لفي ضلال مبين (آية ٨) أي ضل في محبة يوسف لا في دينه ١٤ - وقوله جل وعز اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا (آية ٩) فيه حذف والمعنى أو اطرحوه أرضا يبعد فيها عن أبيكم
ودل على هذا الحذف يخل لكم وجه أبيكم أي يفرغ لكم وتكونوا من بعده أي تكونوا من بعد إهلاكه قوما صالحين أي تائبين
١٥ - ثم قال جل وعز قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابة الجب (آية ١٠) الغيابة عند أهل اللغة كل ما غيب عنك والجب البئر التي ليس بمطوية ويروى ان الجب ها هنا بئر بيت المقدس وهي من جبيت أي قطعت كأنها قطعت ولم يحدث فيها شئ بعد القطع قال الضحاك الذي قال لهم لا تقتلوا يوسف هو الذي قال فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى وهو أكبرهم وقال غيره هو يهوذا وكان أشدهم


الصفحة التالية
Icon