ومثله عن أبي هريرة وذكر فيه (سنة بدل عام) وإقرارا إن شئتم وظل ممدود الآية ٣١ في سورة الواقعة في ج ١ راجع هذه الآية في معناه وأما ما يتعلق بنقض العهد وإبرامه، فراجع فيه الآية ٣٤ من سورة الإسراء في ج ١ والآية ٤٢ من سورة النّحل ج ٢ قال تعالى "كَذلِكَ" مثل ما أرسلنا قبلك يا محمد رسلا إلى الأمم الماضية لأجل إرشادهم وتعليمهم أوامرنا ونواهينا وتفهيمهم قدرتنا "أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ" كما تلت أولئك الرّسل الأقدمون على أقوامهم ما أوحيناه إليهم فيما لهم وعليهم "وَهُمْ" والحال أنهم الكافرون المذكورون "يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ" الإله البالغ الرّحمة المنتهى الرّأفة الذي من رحمته ورأفته أرسلك إليهم.
وضمير يكفرون يعود إلى القائلين (لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ) الآية ٢٧ المارة وما قيل أن هذه الآية نزلت في أبي جهل إذ قال إن محمدا يدعو بالحجر إلهين اللّه والرّحمن (المراد بالحجر هنا حجر إسماعيل عليه السّلام المقابل للبيت من جهة الميزاب) أو أنها نزلت في سهيل بن عمرو حين كتابة معاهدة الحديبية.
حينما قال له حضرة الرّسول اكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فقال