لست مرسلاً (حسن) ومثله وبينكم لمن قرأ ومن عنده بكسر ميم من وكسر الدال وعلم الكتاب جعلوا من حرف وعنده مجرور بها وهذا الجار خبر مقدم وعلم مبتدأ مؤخر وبها قرأ عليّ وأبيّ وابن عباس وعكرمة وابن جبير وعبد الرحمن بن أبي بكر والضحاك وابن أبي اسحق ومجاهد ورويس والضمير في عنده لله تعالى وهي قراءة مروية عن النبي صلى الله عليه وسام شاذة فوق العشر وليس بوقف لمن قرأ ومن عنده بفتح الميم والدال وعلم بكسر العين فاعل بالظرف أو مبتدأ وما قبله الخبر وهي قراءة العامة وعليها فالوقف آخر السورة لاتصال الكلام بعضه ببعض ولا يوقف على بينكم لأنَّه تعالى عطف من عنده علم الكتاب في الشهادة على اسمه تعالى وقرأ الحسن وابن السميفع ومن عنده علم الكتاب بمن الجارة وعلم مبنى للمفعول والكتاب نائب الفاعل وعليها يحسن الوقف على بينكم وقريء علم الكتاب بتشديد علم قال أبو عبيدة لو صحت هذه القراءة لما عدوناها إلى غيرها والضمير في هذه القرآت لله تعالى
الكتاب (تام). أ هـ ﴿ منار الهدى صـ ٤٠٢ ـ ٤١٣﴾


الصفحة التالية
Icon