واختلف في ﴿ وسيعلم الكافر ﴾ الآية ٤٢ فابن عامر وعاصم حمزة والكسائي وكذا خلف بضم الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير وافقهم الأعمش والحسن والباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء مع كسرها على الإفراد وعن الحسن والمطوعي ومن عنده جار ومجرور خبر مقدم و علم مبتدأ مؤخر والجمهور من اسم موصول عطف على الجلالة والجملة بعده صلته أي كفى بالله وبالذي عنده الخ من مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأما قراءة من عنده بالجر وعلم بالبناء للمفعول والكتاب رفع به فليس من طرق هذا الكتاب
المرسوم اتفقوا على حذف ألف ترابا من أئذا كنا تربا هنا والنمل وكنت تربا بالنبأ وعلى إثبات ألف كتاب من لكل أجل كتاب هنا ولها كتاب بالحجر وكتاب ربك بالكهف وآيات الكتاب بالنمل وفي الإمام كغيره وسيعلم الكفر بلا ألف وكتب هاد وواق ووال بغير ياء ويمحوا بواو وألف المقطوع اتفقوا على قطع أن الشرطية عن ما المزيدة من وإن ما نرينك ووصل ما عداها ياآت الزوائد أربع ( المتعال ) الآية ٩ ( مآب ) الآية ٢٩ ( متاب ) الآية ٣٠ ( عقاب ) الآية ٣٢ ومرت بأحكامها. أ هـ ﴿إتحاف فضلاء البشر صـ ٣٣٨ ـ ٣٤٠﴾