قوله تعالى (له معقبات) واحدتها معقبة، والهاء فيها للمبالغة مثل نسابة: أي ملك معقب، وقيل معقبة صفة للجمع، ثم جمع على ذلك (من بين يديه) يجوز أن يكون صفة لمعقبات، وأن يكون ظرفا، وأن يكون حالا من الضمير الذى فيه فعلى هذا يتم الكلام عنده، ويجوز أن يتعلق ب (يحفظونه) أي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويجوز أن يكون يحفظونه صفة لمعقبات، وأن يكون حالا مما يتعلق به الظرف (من أمر الله) أي من الجن والإنس، فتكون " من " على بابها، قيل " من " بمعنى الباء: أي بأمر الله، وقيل بمعنى عن (وإذا أراد) العامل في " إذا " مادل عليه الجواب: أي لم يرد أو وقع (من وال) يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة ولامانع هنا، و (السحاب الثقال) قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى (خوفا وطمعا) مفعول من أجله.
قوله تعالى (ويسبح الرعد بحمده) قيل هو ملك، فعلى هذا قد سمى بالمصدر، وقيل الرعد صوته، والتقدير على هذا: ذو الرعد أو الراعد، وبحمده قد ذكر في البقرة في قصة آدم ﷺ، و (المحال) فعال من المحل وهو القوة، يقال محل به إذا غلبه، وفيه لغة أخرى فتح الميم.
قوله تعالى (والذين يدعون من دونه) فيه قولان: أحدهما هو كناية عن الأصنام، أي والأصنام الذين يدعون المشركين إلى عبادتهم (لا يستجيبون لهم بشئ) وجمعهم جمع من يعقل على اعتقادهم فيها.
والثانى أنهم المشركون، والتقدير: والمشركون الذين يدعون الأصنام من دون الله لا يستجيبون لهم: أي