والثانى في موضع جر عطفا على لفظ اسم الله تعالى، فعلى هذا (علم الكتاب) مرفوع بالظرف لأنه اعتمد بكونه صلة، ويجوز أن يكون خبرا، والمبتدأ علم الكتاب، ويقرأ " ومن عنده " بكسر الميم على أنه حرف، وعلم الكتاب على هذا مبتدأ أو فاعل الظرف، ويقرأ علم الكتاب على أنه فعل لم يسم فاعله، وهو العامل في " من ". أ هـ ﴿ إملاء ما من به الرحمن حـ ٢ صـ ٦٠ ـ ٦٥﴾