فائدة فى ذكر تفسير شيعي فى الآية الكريمة
قال الدكتور محمد أبو شهبة :
ومن ذلك ما ذكره بعض المفسرين : كابن جرير في تفسيره، والسيوطي في :"الدر المنثور" ومفسروا الشيعة في تفاسيرهم، عند تفسير قوله تعالى :﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾١ فقد فسروا المنذر : بالنبي ﷺ، والهادي بأنه علي رضي الله عنه، والجمهور من المفسرين سلفا وخلفا على أن المنذر والهادي هو رسول الله وكذلك ما روي عند تفسير قوله تعالى :﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة﴾٢ من أن المراد بها : أذن علي، فقد رووا : أن النبي صلى الله عليهوسلم لما نزلت الآية أخذ بأذنه وقال :"هي أذنك يا علي"، وفي رواية :"اللهم اجعلها أذن علي"، وهما موضوعان كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره من الأئمة. أ هـ ﴿ الإسرائيليات والموضوعات صـ ٣٣٢﴾
______
١ الرعد : ٧.
٢ الحاقة : ١٢.