فسمي بذلك لكثرة مواصلة الإبل له ؛ ولصيت الرجل كرميت ورضيت - إذا عبته وقذفته بالفجور، وقال القزاز : وقيل : هو أن يضيفه إلى ربية، ولصي إليه : انضم إليه لريبة ؛ ولاص يليص : حاد، ولصته أليصه وألصته - إذا أزعجته أو حركته لتنتزعه - كأنه من السلب، وألصته عن كذا - إذا راودته عنه، يمكن أن يكون سلباً وأن يكون إيجاباً ؛ والأصل : أسفل كل شيء - لأن جميع الأشياء واصله إليه، وأصل - ككرم : صار ذا أصل أو ثبت أو رسخ كتأصل، والرأي : جاد - كل ذلك تشبيه بالأصل، والأصيل : من له أصل، والعاقب الثابت الرأي، وقد أصل - ككرم، والأصيل : العشيّ - لأنه وصلة ما بين النهار والليل، أو الليل، أو لأنه لما آذن بتصرم النهار كان كأنه اجتثه من أصله، ومنه الأصيل - للهلاك والموت كالأصيلة فيهما، ولقيتهم مؤصلاً أي بالأصيل، وأخذه بأصلته - محركاً، وأصيلته أي كله بأصله، وأصيلتك : جميع مالك أو نخلتك، والأصل - ككتف : المستأصل، وأصله علماً : قتله - كأنه أدام مواصلته حتى أتقنه، والأصلة - محركة : حية قصيرة تساورالإنسان - قاله في مختصر العين، وفي القاموس : حية صغيرة أو عظيمة تهلك بنفخها، فإن نظرت إلى المساورة فهو من المواصلة - كما تقدم في صال عليه، وإن نظرت إلى الهلاك فهو من الاستئصال، وأصل الماء - كفرح : أسن من حمأة، واللحم : تغير، يجوز أن يكون من الوصلة أي لشدة مواصلة الحمأة للماء والهواء للحم، وأن يكون من الأصيل أي الهلاك بجملته وأصله، وأن يكون من سلب المواصلة ؛ وصؤل البعير - ككرم صآلة : واثب الناس أو صار يقتل الناس ويعدو عليهم، وصئيل الفرس : صهيله - لمواصلة نغماته، وهذا وقد مضى عند قوله تعالى في سورة هود عليه السلام ﴿صلواتك تأمرك﴾ إشارة إلى هذا - والله سبحانه وتعالى أعلم. أ هـ ﴿نظم الدرر حـ ٤ صـ ١٣٥ ـ ١٣٨﴾