وقال البيضاوى
سورة الرعد
قيل مكية إلا قوله :
﴿ ويقول الذين كفروا | الآية ﴾ وهي ثلاث وأربعون آية. |
﴿ المر ﴾ قيل معناه أنا الله أعلم وأرى.
﴿ تِلْكَ آيات الكتاب ﴾ يعني بالكتاب السورة و
﴿ تِلْكَ ﴾ إشارة إلى آياتها أي : تلك الآيات آيات السورة الكاملة أو القرآن.
﴿ والذى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ ﴾ هو القرآن كله ومحله الجر بالعطف على
﴿ الكتاب ﴾ عطف العام على الخاص أو إحدى الصفتين على الأخرى، أو الرفع بالابتداء وخبره
﴿ الحق ﴾ والجملة كالحجة على الجملة الأولى، وتعريف الخبر وإن دل على اختصاص المنزل بكونه حقاً فهو أعم من المنزل صريحاً أو ضمناً، كالمثبت بالقياس وغيره مما نطق المنزل بحسن اتباعه.
﴿ ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ لإِخلالهم بالنظر والتأمل فيه.