﴿ هُوَ الذى يُرِيكُمُ البرق خَوْفًا ﴾ من أذاه. ﴿ وَطَمَعًا ﴾ في الغيث وانتصابهما على العلة بتقدير المضاف، أي إرادة خوف وطمع أو التأويل بالإِخافة والإِطماع، أو الحال من ﴿ البرق ﴾ أو المخاطبين على إضمار ذو، أو إطلاق المصدر بمعنى المفعول أو الفاعل للمبالغة. وقيل يخاف المطر من يضره ويطمع فيه من ينفعه. ﴿ وَيُنْشِىءُ السحاب ﴾ الغيم المنسحب في الهواء. ﴿ الثقال ﴾ وهو جمع ثقيلة وإنما وصف به السحاب لأنه اسم جنس في معنى الجمع.


الصفحة التالية
Icon