واختلف في ( بمصرخي ) الآية ٢٢ فحمزة بكسر الياء وافقه الأعمش لغة بني يربوع وأجازها قطرب والفراء وإمام النحو واللغة والقراءة أبو عمرو بن العلاء وهي متواترة صحيحة والطاعن فيها غالط قاصر ونفي النافي لسماعها لا يدل على عدمها فمن سمعها مقدم عليه إذ هو مثبت وقرأ بها أيضا يحيى بن وثاب وحمران بن أعين وجماعة من التابعين وقد وجهت بوجوه منها أن الكسرة على أصل التقاء الساكنين وأصله مصرخين حذفت النون للإضافة فالتقى ساكنان ياء الإعراب وياء الإضافة وهي ياء المتكلم وأصلها السكون فكسرت للتخلص من الساكنين والباقون بفتح الياء لأن الياء المدغم فيها تفتح أبدا وأثبت ياء أشركتمون وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وعن الحسن وأدخل الذين برفع اللام مضارعا وقرأ أكلها بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو ومر بالبقرة ككسر تنوين خبيثة أجتثت لقنبل وابن ذكوان بخلفهما وابي عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب
وأمال ( من قرار ) الآية ٢٦ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وكذا خلف وبالصغرى الأزرق وأما حمزة فعنه الكبرى والصغرى من روايتيه والفتح من رواية خلاد وبه قرأ الباقون وأبدل الثانية واوا مفتوحة من ما يشاء ألم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال البوار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وحمزة من روايتيه كما في الشاطبية وعليه المغاربة جميعا والفتح له رواية العراقيين قاطبة ووقف على نعمت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب


الصفحة التالية
Icon