واختلف في ( لتزول ) الآية ٤٦ فالكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية على أن أن مخففة من الثقيلة والهاء مقدرة واللام الأولى هي الفارقة بين المخففة والنافية والفعل مرفوع أي وإنه كان مكرهم وافقه ابن محيصن والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية على أنها نافية واللام لام الجحود والفعل منصوب بعدها بأن مضمرة ويجوز جعلها أيضا مخففة من الثقيلة والمعنى إنهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال الثابتة ثباتا وتمكنا من آيات الله تعالى وشرائعه قاله القاضي وعن الحسن رسله بإسكان السين ومر قريبا تحسبن
وأمال ( القهار ) الآية ٤٨ أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وحمزة بخلف عنه تقدم تفصيله في البوار
وأمال ( وترى المجرمين ) الآية ٤٩ وصلا السوسي بخلفه
وأمال ( وتغشى ) الآية ٥٠ حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه
المرسوم به الريح بلا ألف واختلف في الريح لواقح بالحجر باييم الله بياء بين المشددة والميم في بعض المصاحف وفي بعض بألف مكانها فلا تلوموني فمن تبعني بالياء فيها وقال الضعفؤا بواو بعد الفاء وزيادة ألف بعدها وكذا نبؤا بواو بعد الباء فألف عصاني بالياء المقطوع اتفقوا على قطع لام من كل ما سألتموه فقط الهاء نعمت الله معا بالتاء ياآت الإضافة ثلاث ( لي عليكم ) الآية ٢٢ ( لعبادي الذين ) الآية ٣١ ( إني أسكنت ) الآية ٣٧ والزوائد ثلاث أيضا ( وعيد ) الآية ١٤ ( أشركتمون ) الآية ٢٢ ( دعاء ) الآية ٤٠. أ هـ ﴿إتحاف فضلاء البشر صـ ٣٤١ ـ ٣٤٤﴾


الصفحة التالية
Icon