أسئلة وأجوبة فى السورة الكريمة
قال الخطيب الإسكافى :
سورة إبراهيم عليه السلام
قد تقدمت نظائر آيات فيها قبلها فذكرت معها.
١٢١ الآية الأولى منها
قوله عز وجل :(الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) إبراهيم : ٣٢.
وقال في سورة النمل ٦٠ :(أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنتبوا شجرها).
للسائل أن يسأل فيقول : قال في هذه الآية الأولى (وأنزل من السماء) وقال في الثانية :(وأنزل لكم من السماء) فما الذي أوجب لكم في الثانية، ولم يوجبها في الأولى ؟
والجواب إن لكم في آخر الآية الأولى مذكورة، لأنه قال :(فأخرج به من الثمرات رزقا لكم) فأغنى ذكرها هناك عن ذكرها أولا، والآية الثانية لما لم يكن في آخرها ذكر أنه فعل لهم ذكر في أولها لكم لأن بعدها :( فأنبتنا به حدائق ذات بهجة) وليست لكم في قوله :(ما كان لكم أن تنتبوا شجرها) تكفي من ذكرها في أولها، لأنها في معنى غير معنى : خلق لكم أصناف النعم. أ هـ ﴿درة التنزيل صـ ١٧٨﴾


الصفحة التالية
Icon