الوقوف :﴿ عاصف ﴾ ط بناء أن ما بعده مستأنف كأن سائلاً سأل هل يقدرون من أعمالهم ﴿ على شيء ﴾ ط ﴿ البعيد ﴾ ٥ ﴿ بالحق ﴾ ط ﴿ جديد ﴾ ٥ لا لأن ما بعده يتم معنى الكلام ﴿ بعزيز ﴾ ٥ ﴿ من شيء ﴾ ط ﴿ لهديناكم ﴾ ط ﴿ محيص ﴾ ٥ ﴿ فأخلفتكم ﴾ ط ﴿ فاستجبتم لي ﴾ ج لاختلاف الجملتين ﴿ أنفسكم ﴾ ط لابتداء النفي ﴿ بمصرخي ﴾ ط الحق أن من قال إن الابتداء بقوله :﴿ إني كفرت ﴾ قبيح فجوابه أن الكفر بالإشراك واجب كالإيمان ﴿ من قبل ﴾ ط ﴿ أليم ﴾ ٥ ﴿ بإذن ربهم ﴾ ط ﴿ سلام ﴾ ٥ ﴿ في السماء ﴾ ٥ لا ﴿ ربها ﴾ ط ﴿ يتذكرون ﴾ ٥ ﴿ من قرار ﴾ ط ﴿ وفي الآخرة ﴾ ج لتكرار اسم الله تعالى في الفعلين مع أن كليهما مستقل بخلاف قوله :﴿ ويفعل الله ﴾ لأنه في المعنى بيان قوله :﴿ ويضل الله ﴾ ﴿ وما يشاء ﴾ ٥ ﴿ البوار ﴾ لا ﴿ جهنم ﴾ ج لأن ما بعده يصلح استئنافاً أو حالاً من فاعل ﴿ أحلوا ﴾ أو م مفعوله أو من كليهما ﴿ يصلونها ﴾ ط ﴿ القرار ﴾ ٥ ﴿ عن سبيله ﴾ ط ﴿ إلى النار ﴾ ٥ ﴿ ولا خلال ﴾ ٥ ﴿ رزقاً لكم ﴾ ط ﴿ بأمره ﴾ ج ﴿ الأنهار ﴾ ج ﴿ دائبين ﴾ ج ﴿ والنهار ﴾ ج لحسن هذه الوقوف مع العطف لتفصيل النعم تنبيهاً على الشكر ﴿ سألتموه ﴾ ط لابتداء الشرط مع تمام الكلام ﴿ لا تحصوها ﴾ ط ﴿ كفار ﴾ ٥. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٤ صـ ١٨٥ ـ ١٨٦﴾


الصفحة التالية
Icon