وقال الماوردى :
قوله عز وجل :﴿ وَتَرَى الفلك مواخِرَ فيه ﴾
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أن المواخر المواقر، قاله الحسن.
الثاني : أنها التي تجري فيه معترضة، قاله أبو صالح.
الثالث : أنها تمخر الريح من السفن، قاله مجاهد : لأن المخر في كلامهم هبوب الريح.
الرابع : أنها تجري بريح واحدة مقبلة ومدبرة، قاله قتادة.
الخامس : أنها التي تشق الماء من عن يمين وشمال، لأن المخر في كلامهم شق الماء وتحريكه قاله ابن عيسى.
﴿ ولتبتغوا من فضله ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالتجارة فيه.
الثاني : بما تستخرجون من حليته، وتأكلونه من لحومه. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٣ صـ ﴾