﴿ وَمِنَ الْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً ﴾
وقال ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ﴾ و﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ﴾ فيقال "عَسَى" من الله واجبه والمعنى أنَّكَ لو علمت من رجل انه لا يدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه فقال لك "عسى أنْ أُكَافِئَكَ" استنبت بعلمك به أنه سيفعل الذي يجب اذ كان لايدع شيئا هو أحسن من شيء يأتيه.
﴿ وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً ﴾
وقال ﴿يَئُوساً﴾ لأَنَّه مِنْ "يَئِس".
﴿ قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَانَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَآءَ الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذلك سَبِيلاً ﴾
وقال ﴿أَيّاً مَّا تَدْعُواْ﴾ كأنه قال "أَيَّا تَدْعُوا".
وقال ﴿أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَآءَ الْحُسْنَى﴾ يقول: "أيَّ: الدُّعائَيْنِ تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى". أ هـ ﴿معانى القرآن / للأخفش حـ ٢ صـ ٤٢١ ـ ٤٢٦﴾


الصفحة التالية
Icon