لكن صلاتهم ليست على هيئة صلاتنا هذه وعدد ركعاتها، إذ كل منهم أداها على النحو الذي ألهمه اللّه إياه، والحكمة في كونها خمسا لا يعلمها على الحقيقة إلا اللّه، وقيل لأن الحواس خمس وتقع المعاصي فيما بينها ليلا ونهارا، وقد أشار صلّى اللّه عليه وسلم إلى هذا المعنى بقوله أرأيتم لو كان على باب أحدكم نهر جار ليغتسل منه منه في اليوم والليلة خمس مرات، أكان ذلك يبقي من درنه شيئا ؟ قالوا لا يا رسول اللّه، قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو اللّه بهن الخطايا.


الصفحة التالية
Icon