لأسوقنهم كيف شئت ٧٦ - ثم قال جل وعز قال اذهب فمن تعك هذا منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا موفور وموفر ثم واحد يقال وفرته ووفرته كما قال الشاعر * ومن يجعل المعروف من دون عرضه * يفره ومن لا يتقي الشتم يشتم * ٧٧ - ثم قال جل وعز واستفزز من استطعت منهم بصوتك أي استخف قال مجاهد بصوتك بالغناء والمزامير ٧٨ - ثم قال جل وعز وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وركهم رسول في الأموال والأولاد
روى سعيد بن جبير ومجاهد عن ابن عباس قال كل خيل سارت في معصية الله وكل رجل مشت في معصية الله وكل مال أصيب من حرام وكل ولد غية فهو للشيطان وقال غيره مشاركته في الأموال هي السائبة والبحيرة وفي الأولاد قولهم عبد العزى وعبد الحارث وقرأ قتادة وأجلب عليهم بخيلك ورجالك ٧٩ - ثم قال جل وعز وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا هذا أمر فيه معنى التهدد والوعيد كما قال تعالى فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر ٨٠ - وقوله جل وعز إن عبادي ليس لك عليهم سلطان قيل أي خلصائي كما قال تعالى فادخلي في عبادي ٨١ - ثم قال جل وعز وكفى بربك وكيلا أي منجيا لخلصائه ولا من الشيطان والفراء يذهب إلى أن معنى وكيلا كاف وكذا قال في قوله جل وعز ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٨٢ - ثم قال جل وعز ربكم الذي يزجي لكم الفلك أي يسوق ٨٣ - وقوله جل وعز أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل
عليكم حاصبا الحاصب الريح التي ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار ٨٤ - وقوله جل وعز أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح قال ابن عباس هي التي تغرق قال أبو جعفر يقال قصفه لم إذا كسره كأنها من شدتها تكسر الشجر
٨٥ - وقوله جل وعز فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا قال مجاهد ثائرا قال أبو جعفر وهو من الثأر وكذلك يقال لكل من طلب