ومنه سمى مال علي بن أبي طالب رضى الله عنه ينبع ١٠٩ - وقوله جل وعز أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا روى معمر عن قتادة قال كسفا قطعا وحكى الفراء أنه سمع أعرابيا يقول أعطني كسفه من هذا الثوب أي قطعة ويقرأ كسفا والمعنى على هذه القراءة للسماء كلها أي طبقا واشتقاقه من كسفت الشئ أي غطيته ١١٠ - ثم قال جل وعز أو تأتي بالله والملائكة قبيلا روى معمر وسعيد عن قتادة قال قبيلا أي عيانا
قال أبو جعفر ذهب إلى أنه من المقابلة وقال غيره قبيلا أي كفيلا يقال قبلت به أي كفلت وتقبل فلان بكذا أي تكفل به ١١١ - ثم قال جل وعز أو يكون لك بيت من زخرف روى مجاهد قال كنا لا ندري ما الزخرف فرأيناه في
قراءة ابن مسعود أو يكون لك بيت من ذهب وقال أبو جعفر الزخرف في اللغة الزينة والذهب من الزينة ١١٢ - وقوله جل وعز أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه أي كتابا بنبوتك
فأعلم الله أنه لو فعل بهم ذلك ما آمنوا فقال تعالى ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ١١٣ - وقوله جل وعز وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا فاعلم الله أن الأعدل الأبلغ أن يبعث إلى كل خلق من كان من جنسه فقال قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا فقالوا من يشهد لك بهذا فقال جل وعز قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ١١٤ - وقوله جل وعز ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما
وفي الحديث عن النبي (ص) ان الذي امشاهم له على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم قال