وقال الماوردى :
قوله عز وجل :﴿ وربطنا على قلوبهم.. ﴾
فيه وجهان :
أحدهما : ثبتناها.
الثاني : ألهمناها صبراً، قاله اليزيدي.
﴿... ولقد قلنا إذاً شططاً ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : غُلواً.
الثاني : تباعداً.
قوله تعالى :﴿... لولا يأتون عليهم بسلطان بيّنٍ ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بحجة بينة، قاله مقاتل.
الثاني : بعذر بيّن، قاله قتادة.
الثالث : بكتاب بيّن، قاله الكلبي. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٣ صـ ﴾