الوقوف :﴿ مريم ﴾ لا ليصير " إذ " ظرفاً لأذكر ﴿ شرقياً ﴾ لا للعطف ﴿ زكياً ﴾ ٥ ﴿ بغياً ﴾ ٥ ﴿ كذلك ﴾ ط لما مر ﴿ هين ﴾ ج لجواز كون الواو مقحمة أو معلقة بمحذوف كما يجيء ﴿ منا ﴾ ج لاختلاف الجملتين ﴿ مقضياً ﴾ ٥ ﴿ قصياً ﴾ ٥ ﴿ النخلة ﴾ ج لترتب الماضي من غير عاطف والأولى أن يكون استئنافاً ﴿ منسياً ﴾ ٥ ﴿ سرياً ﴾ ٥ ﴿ جنياً ﴾ ٥ ز ﴿ عيناً ﴾ ٥ ج للشرط مع الفاء ﴿ أحداً ﴾ لا لأن ما بعده جواب الشرط ﴿ نسياً ﴾ ٥ ج للعطف مع الآية ﴿ تحمله ﴾ ط ﴿ فرياً ﴾ ٥ ﴿ بغياً ﴾ ٥ ج ﴿ إليه ﴾ ج ﴿ صبياً ﴾ ٥ ﴿ عبد الله ﴾ ط لأن الجملة لا تقع صفة للمعرفة. ويمكن أن يجعل معنى التحقيق في " إن " عاملاً فيكون حالاً فلا يوقف ﴿ أينما كنت ﴾ ص لطول الكلام ﴿ حياً ﴾ ص ٥ لذلك والوصل أولى لأن قوله ﴿ وبراً ﴾ معطوف على قوله ﴿ مباركاً ﴾. ﴿ بوالدتي ﴾ ج لتبدل الكلام من الإثبات إلى النفي ﴿ شقياً ﴾، ﴿ حياً ﴾ ٥، ﴿ عيسى ابن مريم ﴾ ج على القراءتين لاحتمال أن يراد أقول قول الحق وأن يجعل حالاً، وأما في قراءة الرفع فإما أن يكون بدلاً من عيسى أو يكون التقدير هو قول الحق ﴿ يمترون ﴾ ٥، ﴿ من ولد ﴾ ٥ استعجالاً للتنزيه ﴿ سبحانه ﴾ ط ﴿ فيكون ﴾ ٥ ط لمن قرأ ﴿ وأن ﴾ بالكسر ﴿ فاعبدوه ﴾ ط ﴿ مستقيم ﴾، ٥ ﴿ من بينهم ﴾ ج لأن ما بعده مبتدأ مع الفاء ﴿ عظيم ﴾ ٥ ﴿ وأبصر ﴾ لا لأن ما بعده ظرف للتعجب ﴿ مبين ﴾ ٥ وسمعت عن مشايخي رحمهم الله أن الوقف على قوله ﴿ قضى الأمر ﴾ لازم لا أقل من المطلوب لأن ما بعده جملة مستأنفة ولو وصل لأوهم أن يكون حالاً من القضاء وليس كذلك ﴿ لا يؤمنون ﴾، ٥ ﴿ يرجعون ﴾ ٥. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٤ صـ ٤٧٥ ـ ٤٧٦﴾


الصفحة التالية
Icon