واعلم يا حبيبي أن "مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ" ولم يتعظ بما فيه فيأتمر بما أمر وينتهي عما نهى "فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً" ١٠٠ عظيما وإثما كبيرا
"خالِدِينَ فِيهِ" الذين أعرضوا عما فيه دائمين في عذابه "وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا" ١٠١ ما حملوا به أنفسهم وأثقلوا به ظهورهم من جزاء الإعراض عن هذا القرآن حتى استحقوا الخلود بالنار عقوبة لهم ذلك العذاب العظيم والتوبيخ الأليم يكون لهؤلاء المعرضين عن ذكر اللّه "يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ" النفخة الثانية بدليل قوله تعالى "وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ" أمثال هؤلاء "يَوْمَئِذٍ زُرْقاً