وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني :
سورة طه عليه الصلاة والسلام
مكية مائة وثلاثون واثنتان في البصري وأربع في المدنيين والمكي وخمس في الكوفي وأربعون في الشامي وكلمها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة وحروفها خمسة آلاف ومائتان وحرفان وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدوداً بإجماع خمسة مواضع فاعبدني ولا برأسي منها جميعاً معيشة ضنكاً لكان لزاماً
طه (كاف) لمن جعلها اسماً أو افتتاحاً للسورة فتكون في موضع نصب بفعل مضمر تقديره اتل أو اقرأ وليس بوقف لمن فسر طه بيا إنسان لاتصاله بما بعده أو سكن الهاء بمعنى طأ الأرض بقدميك فهو فعل أمر والهاء مفعول أو للسكت أو مبدلة من الهمزة أي قلبوا الهمزة هاء فصار طه وليس طه بوقف إن جعل طه قسماً جوابه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فلا يفصل بين القسم وجوابه وأمال الطاء والهاء حمزة وورش والكسائي وأمال أبو عمرو والهاء فقط والباقون بفتحها
لتشقى ليس بوقف للاستثناء بعده
لمن يخشى (كاف) إن نصب ما بعده بفعل مقدر أي نزله تنزيلاً وليس بوقف إن نصب تنزيلاً بدل اشتمال من تذكرة أو جعل تنزيلاً حالاً لا مفعولاً له لأنَّ الشيء لا يعلل بنفسه إذ يصير التقدير ما أنزلنا القرآن إلا للتنزيل
العلا (كاف) ومثله استوى ومنهم من يجعل له ما في السماوات من صلة استوى وفاعل استوى ما الموصولة بعده أي استوى الذي له ما في السموات فعلى هذا يكون الوقف على العرش تاماً كذا يروى عن ابن عباس وأنَّه كان يقف على العرش وهو بعيد إذ يبقى قوله الرحمن على العرش كلاماً تاماً ولا يصح ذلك أنظر السمين
الثرى (تام) ومثله وأخفى
إلاَّ هو (حسن)
الحسنى (تام)
حديث موسى ليس بوقف لأنَّ إذ ظرف منصوب بما قبله وهو الإتيان ومن وقف جعل إذ ظرفاً منصوباً بمحذوف مقدماً أي اذكر إذ أو بعده أي إذ رأى ناراً كان كيت وكيت
إذ رأى ناراً (جائز) ومثله امكثوا
هدى (كاف)


الصفحة التالية
Icon