فتشقى (كاف) ومثله تعرى لمن قرأ وإنك بكسر الهمزة على الاستئناف وبها قرأ نافع وعاصم وليس بوقف لمن قرأها بالفتح لأنَّها محمولة على ما قبلها من اسم إن أي إن لك انتفاء الجوع والعري وانتفاء الظمأ والضحى فيها
ولا تضحى (كاف)
الشيطان (جائز) ومثله لا يبلى
فأكلا منها ليس بوقف لأنَّ ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها
من ورق الجنة (حسن)
فغوى (جائز) ووصله بما بعده أجود
وهدى (تام)
منها جميعاً (كاف) على استئناف ما بعده مبتدأ وخبره عدّو وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالاً من الضمير في اهبطا أي اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو
وعدو (كاف) ولا وقف من قوله فإما إلى يشقى فلا يوقف على هدى ولا على هداي لأنَّ فلا جواب أما وأما هذه كلمتان إن التي للشرط ودخلت عليها ما وهذه خلاف أما التي للعطف فإنها كلمة واحدة
ولا يشقى (حسن)
ضنكا (جائز) لمن قرأ ونحشره بالنون ورفع الفعل على الاستئناف وليس بوقف على قراءة أبان بن ثعلبة في آخرين بسكون الراء بالجزم عطفاً على محل جزاء الشرط وهو الجملة من قوله فإنَّ له معيشة ضنكا فإن محلها الجزم قال في الخلاصة
والفعل من بعد الجزا إن يقترن بالفا أو الواو بتثليث قمن
وجزم أو نصب لفعل إثر فا أو واو إن بالجملتين اكتنفا
وقريء أيضاً بياء الغيبية قال بعضهم والمعيشة الضنك أن يسلب العبد القناعة حتى لا يشبع
أعمى الأولى (كاف)
والثاني ليس بوقف لأنَّ بعده واو الحال كأنَّه قال لم حشرتني أعمى وقد كانت هذه حالتي
بصيرا (كاف) ومثله تنسى
من أسرف ليس بوقف لأنَّ ما بعده من تمام شرطه
بآيات ربه (كاف) لأنَّ بعده لام الابتداء
وأبقى (تام)
في مساكنهم (حسن)
لأولي النهى (تام)
من ربك ليس بوقف لأنَّ جواب لولا لم يأت بعد وهو لكان لزاماً