واختلف في ( طوى ) الآية ١٢ هنا والنازعات الآية ١٦ فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بضم الطاء مع التنوين فيهما مصروفا لأنه أول بالمكان وافقهم ابن محيصن وعن الحسن والأعمش كسر الطاء مع التنوين وهو رأس آية إمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف وقرأ الباقون بالضم بلا تنوين على عدم صرفه للتأنيث باعتبار البقعة والتعريف أو للعجمة والعلمية وقلله الأزرق وبالصغرى مع الفتح أبو عمرو واختلف في وأنا اخترتك فحمزة وأنا بفتح الهمزة وتشديد النون اخترناك بنون مفتوحة وبعدها ألف ضمير المتكلم المعظم نفسه وافقه الأعمش والباقون بتخفف نون أنا مع فتح الهمزة أيضا أخترتك بالتاء مضمومة من غير ألف على لفظ الواحد حملا على ما قبله وفتح ياء الإضافة من إنني أنا نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وفتحها من لذكري إن نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ﴿ ( أتوكؤ ) ﴾ بإبدال الهمزة ألفا على القياسي وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واو مضمومة ثم تسكن للوقف ويتحد معه اتباع الرسم وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه أربعة والخامس التسهيل كالواو مع الروم كما مر في تفتؤ بيوسف وفتح ياء الإضافة من ( لي فيها ) الأزرق وحفص وأمال ( الكبرى اذهب وصلا السوسي بخلفه وأماله وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وتقدم عن الحسن فتح ياء لي صدري وفتح ياء الإضافة من لي أمري نافع وأبو عمرو وأبو جعفر