واختلف في ( ولتصنع على ) الآية ٣٩ فأبو جعفر بسكون اللام وجزم العين على أن اللام للأمر والفعل مجزوم بها فيجب عنده الإدغام وقول الأصل فعل أمر فيه تجوز وسبق لرويس وليعقوب بكماله عن بعضهم كأبي عمرو إدغام العين والباقون بكسر اللام ونصب الفعل بأن مضمرة بعد لام كي أي لتربي ويحسن إليك قال النخاس عطف على علة محذوفة أي ليتلطف بك ولتصنع الخ وفتح ياء الإضافة من عيني إذ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وأدغم تاء لبثت أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وأثبت في الأصل هنا لابن ذكوان وفيه نظر ولعله اشتباه بأورثتموها وفتح يائى الإضافة من لنفسي اذهب ومن ذكرى اذهبا نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وعن ابن محيصن أن يفرط بضم حرف المضارعة وفتح الراء وأدغم دال قد جئناك أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال أعطى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا موضع النجم والليل وعن المطوعي ( ) كل شيء خلقه ( ) بفتح اللام فعلا ماضيا وعن ابن محيصن ( لا يضل ربي ) بضم الياء أي لا يضل ربي الكتاب أي لا يضيعه فربي فاعل والجمهور بالفتح أي لا يضل عن معرفته الأشياء
واختلف في ﴿ الأرض مهادا ﴾ الآية ٥٣ هنا والزخرف الآية ١٠ فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم وإسكان الهاء بلا ألف فيهما وافقهم الأعمش والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما وهما مصدران بمعنى يقال مهدته مهدا ومهادا أو الأول الفعل والثاني الاسم أو مهادا جمع مهد نحو كعب وكعاب
واتفقوا على موضع النبأ أنه بالكسر مع ألف مناسبة لرؤوس الآي بعده
واختلف في ( لا نخلفه ) الآية ٥٨ فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب الأمر ويلزم من ذلك منع الصلة له والباقون بالرفع على الصفة لموعد أو يلزم منه الصلة له منهم