واختلف عن قالون وابن وردان ورويس في الاحتلاس والصلة فأما قالون فروى الاختلاس عنه صاحب التجريد والتذكرة وغيرهما وهي طريق صالح عن أبي نشيط وابن أبي مهران عن الحلواني وروى عنه الإشباع صاحب الهداية والكامل من جميع طرقهما وهي طريق الطبري وغلام الهراس عن ابن بويان وطريق جعفر عن الحلواني وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها وأما ابن وردان فروى الاختلاس عنه هبة الله بن جعفر والعلاف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل وروى عنه الإشباع النهرواني من جميع طرقه والرازي وأما رويس فروى الاختلاس عنه العراقيون قاطبة وروى عنه الصلة طاهر بن غلبون والداني من طريقه وسائر المغاربة وبذلك قرأ الباقون وعم ابن كثير وورش والدوري عن أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن جماز وروح فيكون لكل من قالون وابن وردان ورويس الاختلاس والإشباع وللسوسي وجهان فقط الإسكان والإشباع فما في الأصل هنا من ذكر الاختلاس للسوسي لعله سبق قلم ويوقف لحمزة وهشام على جزؤا من المرسوم بواو وألف بعدها في الكوفي والبصري باثني عشر وجها مر بيانها بالأنعام في انبؤا ما كانوا
وقرأ ( أن أسر ) الآية ٧٧ بهمزة وصل ساقطة درجا ثابتة مكسورة ابتداء نافع وابن كثير وأبو جعفر والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين كما مر بهود وعن الحسن يبسا بسكون الباء والجمهور بفتحها مصدران أو بالإسكان المصدر وبالتحريك الاسم
واختلف في ( لا تخاف ) الآية ٧٧ فحمزة بالقصر والجزم على أنه جواب الأمر أو مجزوم بلا الناهية ولا تخشى رفع على الاستئناف أو جزم بحذف الحركة تقديرا إجراء له مجرى الصحيح أو بحذف حرف العلة وهذه الألف إشباع لمناسبة


الصفحة التالية
Icon