وأمال ( اتبع هداي ) الآية ١٢٣ الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن ( ضنكا ) بألف بغير تنوين مع الإمالة المحضة وفتح ياء الإضافة من حشرتني أعمى نافع وابن كثير وأبو جعفر وسبق إمالة أعمى في بابها لحمزة والكسائي وخلف وتقليل الأزرق بخلفه لكونه ليس برأس آية أما ( ) ونحشره يوم القيامة أعمى ( الآية ١٢٤ فهو رأس آية ممال لحمزة ومن معه مقلل فقط للأزرق ومقلل مع الفتح لأبي عمرو وذكر في الأصل هنا التقليل لأبي عمرو وفي حشرتني أعمى وفيه نظر ولعله سبق قلم ومر التنبيه عليه في باب الإمالة ويوقف على ومن أناىء الليل ونحوه مما كتب بياء بعد الألف لحمزة وهشام بخلفه بالبدل ألفا في الهمزة الثانية مع المد والتوسط والقصر وبالتسهيل بين بين مع المد والقصر فهذه خمسة وإذا أبدلت ياء على الرسم فالمد والتوسط والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة ولحمزة في الأولى
السكت وعدمه والنقل تصير سبعة وعشرين من ضرب الثلاثة الأولى في التسعة الثانية وعن الحسن وأطراف النهار بالجر عطفا على آناىء الليل والجمهور على نصبه عطفا على محل ومن آناى ء
واختلف في ( ترضى ) الآية ١٣٠ فأبو بكر والكسائي بضم التاء مبنيا للمفعول وحذف الفاعل للعلم به أي لعل الله يعطيك ما يرضيك أو لعله يرضاك والباقون بفتحها مبنيا للفاعل أي لعلك ترضى بها
واختلف في ( زهرة الحياة ) الآية ١٣١ فيعقوب بفتح الهاء وافقه الحسن والباقون بسكونها وهما بمعنى واحد كنهر ونهر ما يروق من النور وسراج زاهر لبريقه
واختلف في ( أولم تأتهم ) الآية ١٣٣ فقرأ نافع وابو عمرو وحفص ويعقوب وابن جماز وابن وردان فيما رواه العلاف وابن مهران من طريق ابن شبيب عن الفضل عنه بالتاء من فوق على التأنيث وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالباء على التذكير لأن التأنيث مجازي وهي رواية النهرواني عن ابن شبيب وابن هارون كلاهما عن الفضل والحنبلي عن هبة الله كلاهما عنه