قوله تعالى (وما تلك) " ما " مبتدأ، وتلك خبره، وهو بمعنى هذه، و(بيمينك) حال يعمل فيها معنى الإشارة، وقيل هو بمعنى الذى، فيكون بيمينك صفة لها.
قوله تعالى (عصاي) الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين، ويقرأ بالكسر وهو ضعيف لاستثقاله على الياء، ويقرأ عصى، وقد ذكر نظيره في البقرة، و(أتوكأ) وما بعده مستأنف، وقيل موضعه حال من الياء أو من العصا، وقيل هو خبر هي، وعصاى مفعول بفعل محذوف، وقيل هي خبر، وأتوكأ خبر آخر، وأهش بالشين المعجمة: أي أقوم بها على الغنم أو أهول ونحو ذلك، ويقرأ بكسر الهاء: أي أكسر بها على غنمي عاديتها من قولك: هششت الخبز إذا كسرته بعد يبسه، ويقرأ بضم الهاء وسين غير معجمة من قولك: هس الغنم يهسها إذا ساقها، وعدى بعلى لأن معناه أقوم بها أو أهول، و(أخرى) على تأنيث الجمع، ولو قال أخر لكان على اللفظ، (تسعى) يجوز أن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا، وإذا للمفاجأة ظرف مكان، فالعامل فيها تسعى أو محذوف، وقد ذكر ذلك.
قوله تعالى (سيرتها الأولى) هو بدل من ضمير المفعول بدل الاشتمال، لأن معنى سيرتها صفتها أو طريقتها، ويجوز أن يكون ظرفا: أي في طريقتها، وقيل التقدير إلى سيرتها، و(بيضاء) حال، و(من غير سوء) يجوز أن يتعلق بتخرج، وأن يكون صفة لبيضاء أو حالا من الضمير في بيضاء، و(آية) حال أخرى بدل من الأول أو حال من الضمير في بيضاء: أي تبيض آية أو حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف: أي وجعلناها آية أو أتيناك آية، و(لنريك) متعلق بهذا المحذوف، ويجوز أن يتعلق بما دل عليه آية أي دللنا بها

_____
(١) قوله (أسترها) أي من نفسي.
قال السفاقسى: هذا المعنى مروى عن ابن عباس ويؤول على معنى من تلقاء ومن عندي اه.
(*)
لنريك، ولا يتعلق بنفس آية لأنها قد وصفت، و(الكبرى) صفة لآيات، وحكمها حكم مآرب.
ولو قال الكبر لجاز، ويجوز أن تكون الكبرى نصبا بنريك.


الصفحة التالية
Icon