قوله تعالى (من أصحاب) من مبتدأ وخبر، والجملة في موضع نصب، ولا تكون " من " بمعنى الذى إذ لاعائد عليها، وقد حكى ذلك عن الفراء (الصراط السوى) فيه خمس قراءات: الأولى على فعيل أي المستوى.
والثانية السواء أي الوسط والثالثة السوء
بفتح السين بمعنى النشر والرابعة السوءى، وهو تأنيث الأسوأ وأنث على معنى الصراط
أي الطريقة كقوله تعالى " استقاموا على الطريقة ".
والخامس السوى على تصغير السوء.
(ومن اهتدى) بمعنى الذى، وفيه عطف الخبر على الاستفهام، وفيه تقوية قول الفراء: ويجوز أن يكون في موضع جر: أي وأصحاب من اهتدى، يعنى النبي ﷺ، ويجوز أن يكون استفهاما كالأول. أ هـ ﴿ إملاء ما من به الرحمن حـ ٢ صـ ١١٨ ـ ١٣٠﴾


الصفحة التالية
Icon