الثاني : أنها عائدة إلى الأرض، أي وجعلنا في الأرض فجاجاً وهي المسالك والطرق وهو قول الكلبي.
المسألة الثالثة :
قوله :﴿لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ معناه لكي يهتدوا إذ الشك لا يجوز على الله تعالى.
المسألة الرابعة :
في يهتدون قولان : الأول : ليهتدوا إلى البلاد.
والثاني : ليهتدوا إلى وحدانية الله تعالى بالاستدلال، قالت المعتزلة وهذا التأويل يدل على أنه تعالى أراد من جميع المكلفين الاهتداء.
والكلام عليه قد تقدم، وفيه قول ثالث وهو أن الإهتداء إلى البلاد والاهتداء إلى وحدانية الله تعالى يشتركان في مفهوم واحد وهو أصل الاهتداء فيحمل اللفظ على ذلك المشترك وحينئذ تكون الآية متناولة للأمرين ولا يلزم منه كون اللفظ المشترك مستعملاً في مفهوميه معاً. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٢٢ صـ ١٣٩ ـ ١٤٢﴾