وقال الماوردى :
قوله تعالى :﴿ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً ﴾
قراءة الجمهور بضم الجيم، وقرأ الكسائي وحده بكسرها، وفيه وجهان :
أحدهما : حُطاماً، قاله ابن عباس، وهو تأويل من قرأ بالضم.
الثاني : قِطعاً مقطوعة، قال الضحاك : هو أن يأخذ من كل عضوين عضواً ويترك عضواً وهذا تأويل من قرأ بالكسر، مأخوذ من الجذ وهو القطع، قال الشاعر :
جَّذذ الأصنام في محرابها... ذاك في الله العلي المقتدر. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٣ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon