وقال الماوردى :
قوله وجل :﴿ وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً ﴾
فيه تأويلان :
أحدهما : أنه القضاء بالحق بين الخصوم قاله ابن عيسى.
الثاني : النبوة، قاله........
﴿ عِلْمَاً ﴾ يعني فهماً.
﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيةِ الَّتي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَآئِثَ ﴾ وهي قرية سدوم.
وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان :
أحدهما : اللواط.
الثاني : الضراط ﴿ ونجيناه ﴾ قيل من قلب المدائن ورمي الحجارة. أ هـ ﴿النكت والعيون حـ ٣ صـ ﴾


الصفحة التالية
Icon