الوقوف :﴿ ربكم ﴾ ج على تقدير فإِن ﴿ عظيم ﴾ ٥ ﴿ شديد ﴾ ٥ ﴿ مريد ﴾ ٥ لا لأن ما بعده صفة ﴿ السعير ﴾ ٥ ﴿ لنبين لكم ﴾ ط لأن التقدير ونحن نقر ومن قرأ بالنصب لم يقف ﴿ اشدكم ﴾ ج لانقطاع النظم في اتحاد المعنى ﴿ شيئاً ﴾ ط ﴿ بهيج ﴾ ٥ ﴿ قدير ﴾ ٥ لا للعطف ﴿ فيها ﴾ لا ﴿ القبور ﴾ ٥ ﴿ منير ﴾ ٥ لا لأن ما بعده حال ﴿ عن سبيل الله ﴾ ط ﴿ الحريق ﴾ ٥ ﴿ للعبيد ﴾ ٥ ﴿ حرف ﴾ ج للشرط مع الفاء ﴿ به ﴾ لا للعطف مع الفاء مع الاستقلال ﴿ على وجهه ﴾ ق إلا لمن قرأ ﴿ خاسر الدنيا ﴾ ط ﴿ والآخرة ﴾ ط ﴿ المبين ﴾ ٥ ﴿ من ينفعه ﴾ ط ﴿ البعيد ﴾ ٥ ﴿ من ينفعه ﴾ ط ﴿ العشير ﴾ ٥ ﴿ الأنهار ﴾ ط ﴿ ما يريد ﴾ ٥ ﴿ ما يغيظ ﴾ ٥ ﴿ بينات ﴾ ط ﴿ من يريد ﴾ ٥ ﴿ يوم القيامة ﴾ ط ﴿ شهيد ﴾ ٥ ﴿ من الناس ﴾ ط وقيل :﴿ يوصل ﴾ ويوقف على ﴿ العذاب ﴾ ط ﴿ مكرم ﴾ ط ﴿ ما يشاء ﴾ ٥ ﴿ في ربهم ﴾ ز لعطف الجملتين المتفقتين مع أن ما بعده ابتداء بيان حال الفريقين أحدهما ﴿ فالذين كفروا ﴾ والثاني ﴿ أن الله يدخل ﴾ ﴿ من نار ﴾ ج٥ ﴿ الحميم ﴾ ج٥ لأن ما بعده يصلح استئنافاً وحالاً أو وصفاً على أن اللام للجنس كما في قوله : ولقد أمر على اللئيم يسبني. ﴿ والجلود ﴾ ٥ط ﴿ حديد ﴾ ٥ ﴿ الحريق ﴾ ٥. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٥ صـ ٦٢ ـ ٦٣﴾