وقال القرطبى :
قوله تعالى :﴿ وَمِنَ الناس مَن يُجَادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ قيل : المراد النضر بن الحارث، قال : إن الله عز وجل غيرُ قادر على إحياء من قد بَلِيَ وعاد تراباً.
﴿ وَيَتَّبِعُ ﴾ أي في قوله ذلك.
﴿ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ﴾ متمرّد.
﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ ﴾ قال قتادة ومجاهد : أي من تولّى الشيطان.
﴿ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إلى عَذَابِ السعير ﴾. أ هـ ﴿تفسير القرطبى حـ ١٢ صـ ﴾