فأما ما يصيبهم من قبل الظلمة فالصبر عليه غير واجب بل إن أمكنه دفع ذلك لزمه الدفع ولو بالمقاتلة والثاني : الاشتغال بالخدمة وأعز الأشياء عند الإنسان نفسه وماله.
أما الخدمة بالنفس فهي الصلاة، وهو المراد بقوله :﴿والمقيمي الصلاة﴾ وأما الخدمة بالمال فهو المراد من قوله :﴿وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ﴾ قرأ الحسن ﴿والمقيمي الصلاة﴾ بالنصب على تقدير النون، وقرأ ابن مسعود والمقيمين الصلاة على الأصل. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٢٣ صـ ٣٠ ـ ٣١﴾


الصفحة التالية
Icon